يناير 02, 2008 أبوظبي، دولة الإمارات المتحدة،
أبوظبي، دولة الإمارات المتحدة، 2 يناير، 2008 – قامت شركة دولفين للطاقة المحدودة بإستخدام شعب مرجانية إصطناعية "إيكوريف" هي الأولى من نوعها في الخليج العربي لتحفيز نمو الشِعَاب المرجانية الطبيعية قبالة السواحل القطرية في ديسمبر 2007.
يتم تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع شركة قطر للغاز القطرية، وقد منحت دولفين للطاقة العقد الأول لشركة كونتيننتال شيلف أسوشيتس الدولية الخبيرة بالشِعَاب المرجانية، حيث تستخدم هذه الشركة الأميركية تكنولوجيا الشعب المرجانية الإصطناعية "إيكوريف".
ومن أجل تنفيذ هذا المشروع الاستطلاعي، تمت استشارة المجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية في قطر، وجمعية راس لفان للبيئة، وجامعة قطر، كما جرى، عند إعداد هذا المشروع، إتباع الخطوط الإرشادية للشِعَاب المرجانية التي حددها البنك الدولي.
وقد قام مهندسون متخصصون بتكنولوجيا الشعب المرجانية الإصطناعية "إيكوريف" بتوفير المواد الخاصة لهذا المشروع. ومن شأن تركيب هذه الشُعَب المرجانية الاصطناعية أن تخلق مواطن مرجانية متشابكة للكائنات البحرية باستخدام جزئيات السيراميك التي تشبه تماماً الشُعَب المرجانية المتشعبة الطبيعية. وتُعتبر مواد السيراميك غير سامة وخالية من الحموضة والقلوية، ومصنوعة من الخزف الحجري القابل للاستهلاك الداخلي، كما أثبتت التجربة نجاح هذه الشُعَب الاصطناعية في جميع مناطق تركيبها. كما يتميز سطح السيراميك بأنه غير لامع بحيث يكون خشناً مما يساعد الشُعَب المرجانية الصغيرة على الالتصاق به والنمو عليه.
وفي هذه المناسبة، صرح السيد أحمد علي الصايغ، الرئيس التنفيذي لشركة دولفين للطاقة، قائلاً: "من شأن هذه الهياكل الاصطناعية أن تخفف من اندفاع التيارات البحرية، مما يجعل منها ملجأً للأسماك الصغيرة التي تحافظ على نظافة الشُعَب المرجانية وتبقيها حية، كما أنها توفر بيئات صغيرة للنمو المرجاني الناجح"
وأضاف السيد الصايغ قائلاً: "لقد استنتجنا من مشروع رسم خريطة للشُعَب المرجانية في مياه كل من دولة قطر والإمارات والذي استمر لثلاث سنوات أن هناك حاجة لإعادة إنتاج الشُعَب المرجانية القديمة في بعض المناطق المختارة. ويسر شركة دولفين أنها حصلت على هذا النظام الذي سيساهم بشكل حساس وإيجابي في البيئة البحرية التي نعمل فيها".
يهدف مشروع دولفين في أحد جوانبه إلى التعرف على المستويات التي يمكن أن تصل إليها مستوطنات سلالات الشعب المرجانية ونموها قبالة شواطئ دولة قطر.
وبموجب العقد الذي وقعته مع شركة دولفين للطاقة، قامت شركة كونتيننتال شيلف أسوشيتس بالتعاون بشكل وثيق مع السلطات المحلية لجمع معلومات عن الشُعَب المرجانية الحالية وتقييمها وتركيبها، بالإضافة إلى تحضير خطة تنفيذ مفصّلة وإجراء مسح ميداني للمواقع البديلة، كما اختارت الشركة الموقع المفضل لتركيب هذه الشُعَب الاصطناعية وهي الآن بصدد اعداد التصميم التجريبي . وهي كذلك تقوم بأعمال المراقبة لمدة تتراوح بين السنة والسنتين، وتُعِدُ تقريراً نهائياً بهذا الشأن كي تعرض وتقدم النتائج التي توصلت إليها في مؤتمر دولي.