نوفمبر 02, 2008 أبوظبي، الإمارات المتحدة
الكتاب يستند على نتائج الدراسة التي انتهت مؤخراً للمستوطنات المرجانية في مياه أبوظبي ودولة قطر
ثلاث سنوات من التعاون مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية/ الصندوق العالمي لصون الطبيعة والهيئات الحكومية
أبوظبي، الإمارات المتحدة، 2 نوفمبر 2008 – أصدرت شركة دولفين للطاقة المحدودة اليوم كتاباً بحثياً مصوّراً فريداً من نوعه بعنوان ’’المرجان في جنوب شرق الخليج العربي‘‘.
ويصف هذا الكتاب بطباعته فائقة الجودة المشروع الرائد الذي امتد لثلاث سنوات وتضمن دراسة مواطن المرجان وحالة نموّه في المنطقة. وقد قامت شركة دولفين برعاية هذا المشروع خلال الفترة من عام 2005 إلى 2007 بالشراكة مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية في دولة الإمارات، وبالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة.
ويحتوي الكتاب على مجموعة كبيرة من الصور الفوتوغرافية الملونة التي توضح تاريخ هذا العمل البحثي ونتائجها المنذرة بالخطر والمشجعة على حدّ سواء.
يستعرض كتاب ’’المرجان‘‘ النطاق الواسع للشعاب المرجانية الموجودة في مياه أبوظبي وشرق قطر، حيث يقدم معلومات وخرائط خاصة بهذه الشعاب ويقيّم حالتها، وإمكانية استعادة نظمها المتهالكة، كما يشرح الطريقة التي تم فيها تعيين فرق من الباحثين الوطنيين وتدريبهم في كل من إمارة أبوظبي ودولة قطر.
وقد تمّ إعداده بناءً على المشروع البحثي الإقليمي الأصلي "دراسة الشعاب المرجانية في أبوظبي وشرق قطر‘‘.
وشهد المشروع تعاوناً ناجحاً للغاية بين هيئة البيئة – أبوظبي ووزارة البيئة القطرية، بالإضافة إلى الدعم الفني من المعهد الوطني للشعاب المرجانية في الولايات المتحدة الأمريكية. وقامت شركة دولفين للطاقة برعاية هذا المشروع الذي أدارته جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة.
وقد اعتمد كتاب ’’المرجان‘‘ على الاكتشافات المكثفة الناتجة عن البحث الأصلي. فخلال الفترة من 1 يناير 2005 إلى 31 ديسمبر 2007 قامت فرق المشروع بإعداد خريطة دقيقة للشعاب المرجانية معتمدةً على صور الأقمار الصناعية، بالإضافة إلى التحقق الميداني، والعمل في البحر، وتدريب الموظفين العلميين، وإعداد خطة أساسية للمحافظة على المرجان، هذا بالإضافة إلى إنتاج فيلم وثائقي تعريفي عن الشعاب المرجانية. ويعرض الكتاب كل هذه النشاطات ويشرحها بالتفصيل.
وقدّم أحمد علي الصايغ، الرئيس التنفيذي لشركة دولفين للطاقة، هذا الإصدار قائلاًً: ’’حرصت شركة دولفين للطاقة منذ تأسيسها على المشاركة في حماية بيئة جنوب الخليج العربي وذلك عن طريق تتبع مسار خط الأنابيب الممتد من دولة قطر إلى أبوظبي لتجنب الإضرار بمستعمرات الطيور البحرية ومناطق تعشيش السلاحف ومواطن المرجان والأعشاب البحرية.
’’يبرز هذا الكتاب جمال الشعاب المرجانية الحية والمتنامية في الخليج العربي. هذا ولم يكتف الكتاب بالإشارة إلى كبفية مساهمة مشاربع التطوير العمراني على سواحل المنطقة في موت الشعاب المرجانية في بعض المناطق، بل وأشار أيضاً إلى التدابير اللازمة لحماية المرجان "
وبدورها قالت رزان خليفة المبارك، المدير العام لمشروع جمعية الإمارات للحياة الفطرية والصندوق العالمي لصون الطبيعة: ’’لقد عملت جمعية الإمارات للحياة الفطرية والصندوق العالمي لصون الطبيعة إلى جانب شركة دولفين للطاقة على مدى السنوات الأربع الماضية لإطلاق هذا المشرع الحيوي الرائع ثم إنجاز المهمة بنجاح.
ثم أضافت قائلة ’’إن هذا الكتاب يلقي الضور على جوهر إنجازاتنا المشتركة، كما يؤكد أنّ العلم والمنهجية قد استخدما في هذا المشروع بفعالية بالغة مما سيعطي نتائج مفيدة تدوم لوقت طويل.‘‘