يناير 18, 2009 أبوظبي،دولة الإمارات المتحدة،
أبوظبي تستضيف مؤتمراً ضخماً عن الطاقة المستدامة
بين 19 – 21 يناير 2009
أبوظبي،دولة الإمارات المتحدة، 18 يناير 2009 – جددت شركة دولفين للطاقة المحدودة اليوم مساندتها للقمة العالمية الثانية لطاقة المستقبل المنعقدة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بين 19 – 21 يناير الجاري. كما أطلقت الشركة في هذه المناسبة تصميم جناحها الجديد والذي يعرض لأول مرة في هذا المعرض العالمي.
وتنعقد هذه القمة للمرة الثانية على التوالي تحت الرعاية الكريمة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي. ويحضرها ممثلون عن الحكومات والشركات التجارية والمنظمات غير الحكومية من مختلف دول العالم والمنطقة. كما سينعقد على هامش القمة مؤتمراً خاصاً حول الطاقة المستدامة تمتد فعالياته طوال فترة القمة.
وتتناول هذه القمة مجموعة متنوعة من المواضيع تتضمن سياسات الطاقة، الاستثمار والتمويل، المباني الخضراء، نظام النقل النظيف، الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والوقود الحيوي. إضافة إلى ذلك، ستشهد القمة مواضيع ومعارض أخرى لها علاقة بالطاقة وتحظى باهتمامات استثمارية كبيرة مثل: توليد الطاقة من المحيطات، الطاقة الحرارية الأرضية، توليد الطاقة من النفايات، خلايا الوقود، إدارة الكربون والاستراتيجية البيئية.
وبمناسبة انعقاد هذه القمة العالمية، قال السيد أحمد علي الصايغ، الرئيس التنفيذي لشركة دولفين: "اتخذت أبوظبي منذ ثلاث سنوات مضت، قراراً سياسياً أساسياً بتطوير مصادر الطاقة البديلة التي ستمد أبوظبي بالطاقة الأكثر نظافة والأكثر أمانا وتجددا من خلال مشروع "مصدر" الاستراتيجي".
وتابع الصايغً: "تواصل شركة دولفين دعمها القوي لأهداف مشروع "مصدر" والقمة العالمية لطاقة المستقبل. وسررنا لردود الفعل الإيجابية والواسعة النطاق التي أعربت عنها الشركات والقطاعات المهتمة بالطاقة المتجددة من مختلف دول العالم، إزاء مدينة مصدر الخالية تماما من الكربون والنفايات، والتي يجري حاليا إنشاؤها بالقرب من مدينة أبوظبي".
وختم الصايغ: "وباعتبارها أحد المورّدين الأساسيين للغاز في منطقة جنوب الخليج العربي ، تؤمن دولفين للطاقة بأن الغاز سيلعب دوراً حيوياً في الانتقال من حاضر يعتمد على استخدام مصادر تقليدية للطاقة إلى مستقبل يعتمد بشكل مكثف على استخدام الطاقة المستدامة" .
ومن المتوقع أن يشارك في هذه القمة العالمية الثانية لطاقة المستقبل 2009 أكثر من 15 ألف مندوب، مما يجعل من هذه القمة أضخم تجمع للشخصيات الفاعلة في مجال الطاقة المتجددة. ولاحتضان هذا الحدث تمت توسعة المعرض ليغطي مساحة تبلغ أكثر من 20.ألف متر مربع.