نفي

يرجى التكرّم بالإطلاع أن الموقع الالكتروني الوحيد لشركة دولفين للطاقة المحدودة هو . وأيّ موقعٍ آخر يدّعي بأنه يعود لشركة دولفين للطاقة أو يمثلها أو يرتبط بها بأي شكل من الأشكال فهو موقع احتيالي مزوّر.

وقد علمنا بوجود مثل هذه المواقع المزوّرة وغير الشرعية في الآونة الأخيرة، ولذلك اتخذنا الإجراءات اللازمة في تبليغ السلطات المختصة بشأنها.

شركة دولفين للطاقة ومساهميها تسترعي انتباه السادة المعنيين بأنها لا ترتبط بأية علاقة بتلك المواقع المزوّرة والاحتيالية، ولذا فإن الشركة تخلي مسئوليتها عن المحتوى والرسائل والاتصالات والتعاملات الخاصة بتلك المواقع، كما تخلي مسؤوليتها من أي التزام قد ينتج من خلال التعامل أو التواصل معها، أو الاعتماد عليها في الحصول على المعلومات.

أغلق

تفاصيل التسجيل في نظام ضريبة القيمة المضافة ونظام ضريبة

الإمارات

أتمت دولفين للطاقة المحدودة بنجاح خطوات التسجيل في نظام ضريبة القيمة المضافة لدى الهيئة الاتحادية للضرائب. رقمنا الضريبي هو 100012226500003.

قطر

أتمت دولفين للطاقة المحدودة بنجاح خطوات التسجيل في نظام ضريبة لدى الهيئة العامة للضرائب. رقمنا الضريبي هو 5000436444.

البيانات الصحفية

فبراير 10, 2010 أبوظبي، الإمارات المتحدة،

دولفين للطاقة تبدأ برنامج الصيانة الدورية

أبوظبي، الإمارات المتحدة، 10 فبراير 2010: أعلنت شركة دولفين للطاقة المحدودة اليوم أنها ستبدأ بتنفيذ برنامج دوري لصيانة وفحص منشآت خط الإنتاج رقم 2 في مصنع معالجة الغاز براس لفان في دولة قطر.

ستبدأ دولفين بتنفيذ هذا البرنامج في الفترة مابين 26 فبراير إلى 8 مارس 2010 ، وذلك خلال فترة انخفاض طلب المستهلكين على غاز دولفين حيث قامت دولفين بتنسيق هذا الأمر مع عملائها للحد من مدة انقطاع الغاز .

و في هذه الأثناء، من المتوقع أن تنخفض كمية الغاز التي توردها دولفين للطاقة إلى عملائها ، تقريباً بنسبة الربع لتصل إلى حوالي 1,5 مليار قدم مكعب معياري من الغاز يومياً بدلاً من كمية الإنتاج اليومية الاعتيادية البالغة ملياري قدم مكعب معياري من الغاز يومياً.

جدير بالذكر أنه سبق لشركة دولفين للطاقة أن أجرت خفضاً جزئياً مماثلاً في توريداتها من الغاز عام 2009 عندما خضعت بعض منشآتها الخاصة بالمعالجة والإنتاج إلى الفحص الدوري على مدى خمسة أسابيع.

وفي هذه المناسبة، أصدرت شركة دولفين بياناً أوضحت فيه هذا الإجراء بقولها: " إن الإغلاق الجزئي للمنشآت لغرض الصيانة الدورية هو أمر معتاد في قطاع الطاقة على مستوى العالم ، وتم هذا الإغلاق المؤقت لضمان تلبية أرقى معايير السلامة والصيانة وحماية البيئة في جميع مجالات عمل الشركة " .

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الإغلاق المقرر في فبراير 2010 ، هو واحد من سلسلة برامج الصيانة المقرر تنفيذها في هذا العام . هذا ومن المقرر أن يتم تنفيذ أنشطة الصيانة اللاحقة في شهري أبريل ومايو القادمين.

عودة